مكي بن حموش
1895
الهداية إلى بلوغ النهاية
( و ) « 1 » روى زيد بن أسلم عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : قد عرفت أول من بحر البحيرة ، ( و ) « 2 » هو رجل من بني مدلج « 3 » ، كانت له ناقتان ، فجدع « 4 » آذانهما ، وحرم ألبانهما ( وظهورهما وقال : هاتان للّه : ثم احتاج إليهما فشرب ألبانهما ) « 5 » وركب ظهورهما ، قال : فلقد رأيته في النار ، يؤذي أهل النار ( ريح قصبه ) « 6 » . والبحيرة : " فعيلة " بمعنى " مفعولة " ، وهي الناقة المشقوقة الأذن ، يقال « 7 » : بحرت « 8 » أذن « 9 » الناقة « 10 » . والسائبة : " فاعلة " بمعنى " مفعلة " « 11 » ، كما قيل : راضية بمعنى مرضية ، وهي
--> - وفي الإبانة عن أصول الديانة 87 - 104 التي اشتملت مقدمته - 99 وما بعدها ضمن مبحث : " حقيقة كل من وقفتي : السلف والمعتزلة " - على توجيه الآيات الواردة بلفظ " جعل " . وانظر : كذلك تحفة المريد 70 وما بعدها . ( 1 ) ساقطة من ب ج د . ( 2 ) ساقطة من ب ج د . ( 3 ) د : مدبح . ( 4 ) ب : بجدع . ( 5 ) ساقطة من ج د . ( 6 ) ب : وريح قصبة . وانظر : تفسير الطبري 11 / 119 ، وهو عن أبي هريرة في تفسير مجاهد باختلاف يسير 317 . والقصب والقصب : المعى ، والجمع : أسفل البطن من الأمعاء " انظر : اللسان : قصب . ( 7 ) ب : فقال . ( 8 ) ب : بحرة . ( 9 ) ب ج د : اذان . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 121 ، وانظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 179 و 180 ، ومعاني الزجاج 2 / 213 . ( 11 ) ج د : مفعولة .